هدية عرس تبقى على الجدار، لا في الدرج
الشموع والحلوى والتذكارات الجاهزة تنتهي جميعها في درج منسي. أما الصورة الظلية المقصوصة يدوياً أمام الضيف فتُؤطَّر وتُعلَّق وتبقى سنوات. ليست هدية تُوزَّع، بل لحظة يعيشها الضيف وقطعة فنية يحملها معه.
الشموع والحلوى والتذكارات الجاهزة تنتهي جميعها في درج منسي. أما الصورة الظلية المقصوصة يدوياً أمام الضيف فتُؤطَّر وتُعلَّق وتبقى سنوات. ليست هدية تُوزَّع، بل لحظة يعيشها الضيف وقطعة فنية يحملها معه.
في أقل من دقيقتين تخرج الصورة الظلية من ورقة سوداء أمام عيني صاحبها. الهدية والترفيه في اللحظة نفسها.
أكثر من ٣٥ صورة في الساعة، أي نحو ١٠٠ صورة في ثلاث ساعات. يكفي ذلك لمعظم الأعراس دون أن ينتظر أحد طويلاً.
كل صورة تُقص باليد أمام صاحبها، بلا قوالب ولا طابعات. لا توجد نسخة ثانية منها في العالم.
يأخذ الضيف صورته فوراً على بطاقة أو في إطار. بلا طباعة لاحقة ولا شحن ولا متابعة بعد العرس.
يمكن تقديم الصور على بطاقات تحمل اسمَي العروسين وتاريخ اليوم أو تصميماً خاصاً بكم.
مقص وورق فقط. أعمل واقفاً بين الضيوف، بلا طاولة ولا كراسٍ ولا كهرباء، داخل القاعة أو في الهواء الطلق.
بينما أقص، يتجمع الضيوف للمشاهدة والحديث. الهدية نفسها هي الترفيه، فتوفّرون بنداً كاملاً من الميزانية.
صورة مؤطرة تبقى على الجدار — لا في درج
الشموع والحلوى والتذكارات الجاهزة تنتهي جميعها في درج منسي خلال أسابيع. أما الصورة الظلية المقصوصة يدوياً فتُؤطَّر وتُعلَّق وتبقى سنوات، وتذكّر صاحبها بيومكم في كل مرة تقع عليها العين.
وهي ليست هدية تُوزَّع عند الباب، بل لحظة يعيشها الضيف: يجلس دقيقتين، ويشاهد صورته تظهر من ورقة سوداء، ويغادر وهو يحمل قطعة فنية تخصّه وحده.
في الأعراس الدولية يأتي الضيوف من أكثر من بلد. أتحدث خمس لغات وأتعامل مع كل ضيف بلغته قدر الإمكان، فيشعر الجميع بأنهم جزء من اللحظة نفسها.
وسواء كان عرسكم في دبي أو الدوحة أو الرياض أو برشلونة أو باريس، أسافر إليكم وتُحتسب تكاليف السفر ضمن عرض السعر، بلا مفاجآت.
عرسكم في دبي أم في الدوحة؟ في الرياض أم في برشلونة؟ أسافر إليكم، وتُحتسب تكاليف السفر ضمن الميزانية.
أكثر من ٣٥ صورة في الساعة، أي نحو ١٠٠ صورة في ثلاث ساعات. يكفي ذلك لمعظم الأعراس دون أن ينتظر أحد طويلاً.
كل صورة تُقص باليد أمام صاحبها، بلا قوالب ولا طابعات. لا توجد نسخة ثانية منها في العالم.
يأخذ الضيف صورته فوراً، مؤطَّرة أو على بطاقة. بلا طباعة لاحقة ولا شحن ولا متابعة بعد العرس.
يمكن تقديم الصور على بطاقات تحمل اسمَي العروسين وتاريخ العرس أو تصميماً خاصاً بكم.
مقص وورق فقط. أعمل واقفاً بين الضيوف، بلا طاولة ولا كراسٍ ولا كهرباء، داخل القاعة أو في الهواء الطلق.
بينما أقص، يتجمع الضيوف للمشاهدة والحديث. الهدية نفسها هي الترفيه، فتوفّرون بنداً كاملاً من الميزانية.
التاريخ والمكان وعدد الضيوف واللحظة المفضلة: حفل الاستقبال أم العشاء. أرد بالتوافر وبعرض السعر في أقل من ٢٤ ساعة.
بطاقة بسيطة أو إطار أو ظرف مخصص، بأسمائكم وتاريخ العرس. أُجهّز كل شيء قبل اليوم الكبير.
أصل مبكراً وأبدأ القص واقفاً بين الضيوف، بلا تجهيز ولا ضوضاء ولا إزعاج للموسيقى.
تبقى الصور على جدران ضيوفكم سنوات، وتظل تذكيراً بيومكم في كل مرة تقع عليها العين.
لا شيء سوى المقص والورق. بلا كهرباء وبلا طاولة وبلا كراسٍ. أقف إلى جانب ضيوفكم وأقص.
أقل من دقيقتين. يجلس الضيف، ويرى الصورة تخرج من الورقة، وينهض وهي في يده.
لأن الحلوى تُؤكل والتذكار الجاهز ينتهي في درج. أما صورة المرء نفسه فتُؤطَّر. إنها الهدية الوحيدة التي رأيتها تنتهي معلّقة على جدران بيوت الناس.
نعم. من ثلاثين إلى خمس وثلاثين في الساعة، فثلاث ساعات تغطي نحو مئة ضيف. كل صورة تُقص في المكان وتُسلَّم فوراً، دون طباعة أو شحن لاحق.
أنطلق من برشلونة: أنحاء إسبانيا، وبانتظام إلى فرنسا وإيطاليا والبرتغال وبريطانيا وألمانيا والخليج. والسفر محسوب داخل العرض، بلا مفاجآت.
قاعدة ساعتين، مع إضافة عن كل ساعة زائدة وعن السفر من برشلونة. المجموع يعتمد على التاريخ والمكان وعددكم. اكتبوا لي وأرد خلال ٢٤ ساعة.
تواصلوا مع إيغور للتحقق من التوافر وللحصول على عرض سعر مخصص لعرسكم.
احجزوا الآن WhatsAppقد يهمكم أيضاً