تضيع صور كابينة التصوير على الهواتف. الصورة الظلية المقصوصة يدوياً تبقى مؤطرة على جدران ضيوفكم لسنوات. Discover why more couples and companies are choosing live art.
كانت كابينة التصوير رائعة قبل ١٠ سنوات. اليوم أصبحت ما يتوقعه الجميع — وما لا يتذكره أحد. ضيوفكم يستحقون شيئاً شخصياً وفنياً حقاً.
الصورة الظلية المقصوصة يدوياً هي بالضبط ذلك: فن حقيقي، يُبتكر حياً، في أقل من دقيقتين، بدون كهرباء أو إعداد.
فنان ظل يقص أمام الضيوف. صورة الكابينة تبقى في ألبوم الهاتف ولا تُفتح ثانية؛ الورقة المقصوصة تُؤطَّر. بلا كهرباء وبلا تركيب.
نعم، وهو نصف عملي. تخرج الصور على بطاقات تحمل علامتكم، سواء في حفل راقٍ أو معرض أو تفعيل للعلامة.
لأنها ملف بين آلاف الملفات، أو شريط ورقي يتركه أحدهم على الطاولة وهو خارج. أما الصورة المقصوصة فلا نسخة منها: إما تلك الورقة أو لا شيء.
أقل من دقيقتين. يجلس الضيف، ويرى الصورة تخرج من الورقة، وينهض وهي في يده.
لا. أعمل واقفاً بين الضيوف بمقص وورق. بلا طاولة ولا كراسٍ ولا كابلات ولا شاشات. في القاعة كما في الحديقة.
تضيع صور كابينة التصوير على الهواتف. الصورة الظلية المقصوصة يدوياً تبقى مؤطرة على جدران ضيوفكم لسنوات. Discover why more couples and companies are choosing live art.
تحققوا من التوفر WhatsAppتابعوا الاستكشاف